فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم - منتديات قبيلة السّـلـمـاَت من عنزه


لعبة التحقيق والالغاز recontact للاندرويد (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          تطبيق Naas للبحث عن الاشخاص (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 388 )           »          مقارنة بين مهاجم برشلونة والريال (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 352 )           »          اجمل فيديو تحفيزي (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          تطبيق Naas لتكوين الصداقات (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »          تطبيق العباقرة العرب للمسابقات (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 394 )           »          أفضل تطبيق للتبرع بالدم (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 339 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 463 )           »          تطبيق ما هي اللعبة؟ (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 377 )           »         





۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ " عُبر ودروس من السيرة النبويه,تاريخ الصحابه ,كل مايتعلق بالثقافة الاسلامية العامة "


فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

" عُبر ودروس من السيرة النبويه,تاريخ الصحابه ,كل مايتعلق بالثقافة الاسلامية العامة "


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2020, 06:36 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إدارة عامة

الصورة الرمزية عبدالله الدبيان

إحصائية العضو






أوسمتي

وسام المشاركة

 

عبدالله الدبيان غير متواجد حالياً

 

 

Icon40 فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

معنى الصلاة على النبي إن الصلاة على النبي تعني الدعاء له وتعظيمه بصيغةٍ مخصوصة، وتُطلق الصلاة في اللغة على معانٍ عدّة؛ وذلك بحسب السياق الذي ترد فيه، وفيما يأتي بيان أهم المعاني:[١][٢] الملازمة: فتكون بمعنى لزوم أوامر الله سبحانه. الدُعاء والتبرّك: ويكون الدعاء للنبي -صلى الله عليه وسلم- من البشر بصيغةٍ مخصوصةٍ تعظيماً لأمره. العبادة؛ وتجدر الإشارة إلى أن الدعاء جزءٌ من العبادة. التعظيم والثناء، وكذلك الصلاة على النبي من الله -تعالى- فتعني رحمته -سبحانه- بالنبي، وتعظيمه له، وثناؤه عليه، ورضاه عنه، وإظهار عِظم فضله وشرفه.[١] أمّا معنى السلام على النبي؛ فهو الدعاء له بالسلامة في بدنه ودينه، وسلامته في القبر واليوم الآخر، وقد ذهب العلماء للتفصيل في معنى السلام على النبي فقالوا:[٣] إن السلام اسم من أسماء الله الحسنى، لقوله تعالى: (هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ)،[٤] فيكون المعنى حفظ الله لنبيّه، والعناية به. إن السلام على النبي يأتي بمعنى الدعاء له بالسلامة من كُل آفةٍ في حال حياته، وأما بعد مماته فالدعاء له بالسلامة من أهوال يوم القيامة، كالصراط وغيره، فمخاوف الإنسان لا تنتهي بموته. إن من معاني السلام على النبي الدعاء لشريعته وسنّته بالحفظ والسلامة من أيدي العابثين. فضل الصلاة على النبي إن للصلاة على النبي الكثير من الفضائل العظيمة في الدنيا والآخرة، وهي فيما يأتي:[٥][٦] طاعة الله تعالى، وامتثال أوامره، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)،[٧] فينال المسلم أجر وثواب طاعة الله سبحانه، ويقتدي به في الصلاة على النبي، كما أن في الصلاة على النبي تعظيماً له صلى الله عليه وسلم، وتكميلاً للإيمان، وزيادةً في الحسنات، وتكفيراً للسيئات. ذكر الله -عز وجل- للذاكرين، لقوله تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ)،[٨] وذكر الله يشمل الطاعات بكل أنواعها، والصلاة على النبي من أعظم أنواع الذكر والعبادة لله، ولو لم يكن للذكر إلا هذا الفضل لكفى به شرفاً. الصلاة على النبي تدلّ على الجود، فقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض الأحاديث أن الذي لا يذكر النبي عند ذكر اسمه فهو بخيل، لقول النبي: (رغِمَ أنْفُ رجلٍ ذكِرْتَ عندهُ فلم يُصِلّ عليّ)،[٩] فينبغي على المُسلم المُبادرة إلى الصلاة على النبي عند ذكره. دلالة على توقير النبي، وزيادة في محبته، لقول الله تعالى: (لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)،[١٠] ومعنى توقير النبي تشريفه وتكريمه وتعظيمه، والصلاة عليه من أعظم أنواع التوقير والتشريف له. سببٌ في استجابة الدُعاء، فلا بد للمُسلم أن يأخذ بأسباب الاستجابة، ومن أعظم هذه الأسباب الابتداء بحمد الله، ثم الصلاة على النبي. سببٌ لمغفرة الذنوب، والتخلُص من الهُموم، فقد قال أحد الصحابة -رضي الله عنهم- للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه سيجعل كُل ذكره بالصلاة والسلام عليه، فبشّره النبي بالمغفرة وإزالة الهم، فقد جمعت الصلاة على النبي بين خيري الدُنيا والآخرة. علامةٌ من علامات الإيمان، لحديث النبي: (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ)،[١١]والمحبّة المُطلقة للنبي تكون باتّباعه بِكل ما أمر، والابتعاد عن كُلّ ما نهى، والصلاة عليه من الأمور التي تُنمّي هذا الحب. بيان العديد من الأحاديث عِظم الصلة بين النبي ومن يُصلّي عليه، وذلك لأن الصلاة على النبي تصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ عليهِ السلامَ)،[١٢] وهذا الحديث مما يحفّز المُسلم على الإكثار من الصلاة على النبي وخاصةً يوم الجمعة. سببٌ في صلاة الله على من يُصلّي على النبي، ورفع الدرجات في الجنة يوم القيامة، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ)،[١٣] فالسعيد من لازم الصلاة على النبي، فهي مصدرٌ لزيادة الحسنات التي تُثقل الميزان، وتكفير الذنوب، ورفع الدرجات في الجنة. سببٌ في القُرب من النبي، لقوله عليه الصلاة والسلام: (أولى النَّاسِ بي يومَ القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً).[١٤] بمثابة رد الجميل للنبي، وحق من حقوقه على أمّته مُقابل الخير العظيم الذي قدّمه لهم، ويوافق المُسلم بصلاته على النبي صلاة الله والملائكة عليه، وسبب من أسباب إجابة الدعاء عند ختمه بالصلاة على النبي.[١٥] سببٌ في نيل شفاعة النبي يوم القيامة خاصة إذا اقترنت بسؤال الوسيلة له، وتُزكّي النفس وتطهّرها، وينال المصلي على النبي البركة في عمله، والرحمة من الله، وتنفي الحسرة والندامة عن المجلس الذي يُصلى فيه على النبي.[١٦] فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة إن من أفضل الأوقات للصلاة على النبي يوم الجمعة وليلة الجمعة، لحديث النبي: (من أفضلِ أيامِكم يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه قُبضَ وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ، فأكثِروا عليَّ من الصلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ)،[١٧][١٨] فعندما يُصلّي المسلم على رسول الله فإن ذلك يُعرض عليه ويصلُه كما أخبر الحبيب في الحديث السابق، وهذا يدعو المسلم ويحثّه على الإكثار من الصلاة على النبي في جميع الأيام عموماً، وفي يوم الجمعة خصوصاً، ويعود ذلك إلى فضل هذا اليوم العظيم عند المسلمين، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ)،[١٩] لذلك يقول الإمام السندي رحمه الله: "إن العمل الصالح يزيد فضلًا بواسطة فضل الوقت".[٢٠] صيغ الصلاة على النبي وردت الكثير من الأحاديث التي تُبيّن الصيغ المُستحبة في الصلاة على النبي، ومنها:[٢١] الصيغة الأولى: وقد وردت هذه الصيغة في حديث بشير بن سعد -رضي الله عنه- حين سأل النبي عن كيفية الصلاة عليه، فقال: (قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ في العَالَمِينَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، والسَّلَامُ).[٢٢] الصيغة الثانية: (قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).[٢٣] الصيغة الثالثة: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)[٢٤]. الصيغة الرابعة: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ. قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ).[٢٥] مواطن الصلاة على النبي تُستحب الصلاة على النبي في كُل الأوقات؛ ولكن هناك مواطن تكون فيها الصلاة أفضل من غيرها، ومنها:[٢١] في آخر التشهد. بعد التكبيرة الثانية في صلاة الجنازة. في الخُطب؛ كخُطبة الجُمعة، والأعياد، وغيرهما. بعد الانتهاء من الأذان. عند الدُعاء؛ والصلاة على النبي في هذا الموطن يكون على ثلاث مراتب؛ الأولى: أن يُصلّى على النبي بعد حمد الله وقبل البدء بالدُعاء، والثانية: أن يُصلّى على النبي في كُل مراحل الدُعاء في أوله وأوسطه وآخره، والثالثة: أن يُصلّى على النبي في أول الدُعاء وآخره. عند الدخول إلى المسجد، وعند الخروج منه. على الصفا والمروة. عند اجتماع الناس وقبل تفرّقهم، لحديث النبي: (ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيهِ، ولَمْ يُصلُّوا فيهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ تِرَةً * يومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفَا عنهُمْ، وإنْ شاءَ أخذَهُمْ بِها).[٢٦] عند سماع ذكر واسم النبي. عند أول وآخر النهار، وجزاءُ ذلك إدراك شفاعة النبي. عند الوقوف على قبر النبي. عند الخروج إلى دعوة أو إلى السوق وغيرهما. عند ختم القرآن، وعند قراءة آية ذُكر فيها اسم النبي، ويوم الجمعة وليلتها، وفي صلاة العيد، وعند المصائب والهُموم، وفي حال طلب المغفرة من الله. عند خطبة الرجل للمرأة، وفي آخر دعاء القنوت، كما يُستحب الإكثار من ذكر النبي في كُل مكان. وينبغي على المُسلم أن يُحافظ على الصلاة على النبي في الشدّة والرخاء، وليس عند الحاجة فقط، كمن يُصلي عليه عند الشدة ويترُكها عند الرخاء، وعلى المُسلم أن يعلم أنه يبقى مُقصّراً في حق نبيّه ولو أمضى كُل عُمره في الصلاة عليه، لأن الله جعله سبباً لهداية البشرية للخير والجنة، ونجاتهم من النار.[٢٧] حكم الصلاة على النبي إن الفقهاء مجمعون على مشروعية الصلاة النبي، لأن الله أمر بها في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)،[٢٨] فقد بيّن الله أن منزلة النبي عالية عنده -عز وجل- وعند الملائكة، فحثّ البشر على معرفة هذه المنزلة بالصلاة عليه وتعظيمه، ليجتمع للنبي الثناء من أهل السماء والأرض.[١] وقد بيّن الفقهاء وجوب الصلاة على النبي في مواضع معينة، واستحبابها في مواضع أخرى، لكنهم اختلفوا في بيان مواضع وجوبها داخل الصلاة، وبيان أقوالهم فيما يأتي:[١] المالكية والحنفية: ذهبوا إلى أن الصلاة على النبي في التشهد الأخير سنة وليس بواجب، واستدلّوا بتعليم النبي التشهد للصحابة، حيث ذكر بعد ألفاظ التشهد في الحديث قوله: (إذا قلتَ هذا أو فعلتَ هذا فقد قضيتَ صلاتكَ)،[٢٩] وأما الصلاة على النبي في التشهد الأول فغير مشروع، وتفسد صلاته عند المالكية إن تعمّد الإتيان بها، وإن كان ناسياً فيجب عليه السجود للسهو عند الحنفية. الشافعية والحنابلة: ذهبوا إلى أن الصلاة على النبي تجب في التشهد الأخير من كُل صلاة، وبعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة، وكذلك في خطبتي صلاة العيد والجمعة، واستدلّوا بأن الله فرض الصلاة على نبيّه في القرآن الكريم، ولا يوجد موضع أولى في الصلاة عليه من الصلاة المفروضة، وكذلك في الحديث عندما سأله الصحابي أبو هريرة فقال: (يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليكَ ؟ – يعني في الصلاةِ –)،[٣٠] فذكر النبي صيغة الصلاة عليه، وذهب الشافعي إلى أن الذي يُصلّي ولم يتشهّد ويُصلّي فيها على النبي؛ فتجب عليه إعادة الصلاة، وإن أسقط واحدةً منها فعليه الإعادة حتى يجمع بينهما، وكره الحنابلة الصلاة على النبي عند التشهد الأول، ومن فعل ذلك عامداً فعليه الإعادة عندهم. أما حُكم الصلاة على النبي خارج الصلاة فهي مُستحبة في كُل الأوقات، وتتأكد في أوقات عدّة، وهي: يوم الجُمعة، وعند الصباح، وغير ذلك من المواطن التي تم ذكرها سابقاً.[١] حكم الصلاة على غير النبي لا بد من التفريق بين الأنبياء وغيرهم في حكم الصلاة عليهم، فالصلاة على الأنبياء جائزة ومشروعة، وقد حكى بعض العلماء الإجماع على ذلك، لورود ذلك في عددٍ من الآيات والأحاديث، منها قوله تعالى: (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ)،[٣١] وأما الصلاة على غير الأنبياء؛ فإن كانت على سبيل التبعيّة كقولنا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، فهذا جائزٌ بلا خلاف، ولكنهم اختلفوا في حال إفراد شخصٍ بالصلاة، فقال بعضهم بجواز ذلك، ودليل ذلك قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)،[٣٢] في حين ذهب جُمهور العُلماء إلى عدم جواز إفراد شخص عدا الأنبياء بالصلاة، لأن هذه الصلاة علامة للأنبياء في حال ذكرهم، فلا تجوز لغيرهم، وأما السلام فقد نقل بعض الشافعية أنه في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء، أما السلام على الحاضرين فهو مشروح بالإجماع، كقول "السلام عليكم".

للمزيد من مواضيعي

 






 

 








التوقيع -

لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلتاً
فاهلاً وسهلاًً بأهل الجود والكرم
بمنتديات وشبكة
قبيلة السلمات من عنزه
(مشاركك بعاصفة الحزم)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القيم الإنسانية في سورة الحجرات خطبة جمعة رغد المطيرى ۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ 0 03-05-2020 02:57 AM
تفسير رؤية تقبيل يد النبي صلى الله عليه وسلم رغد المطيرى ۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ 0 04-01-2019 01:52 AM
تفسير آخر آيتين من سورة البقرة وذكر فضلهما محمد الجخبير ۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ 1 05-14-2016 06:56 PM
الشباب.. والعناية بالقرآن الكريم محمد الجخبير ۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ 1 09-24-2015 06:35 PM
حق المسلم على المسلم محمد الجخبير ۩۩ المـلتقــــى الإســــلامـــــي ۩۩ 2 09-03-2015 05:46 PM


الساعة الآن 04:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
أدبي | أكاديمي | إعلامي