الحَج.. موسم البيعة واجتماع الأمة ودروس من دولة النبوة والخلافة - منتديات قبيلة السّـلـمـاَت من عنزه


ادعو على بشار ..كل يوم.. (اخر مشاركة : عبدالله الدبيان - عددالردود : 572 - عددالزوار : 91935 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 318 )           »          الصلاة مناعة للجسم من الأمراض العصبية والنفسية والجسمانية (اخر مشاركة : رغد المطيرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 584 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 517 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 467 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 571 )           »          افضل تطبيق للكلمات المتقاطعة (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 490 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية Best Real Estate Software (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 647 )           »          أفضل برنامج إدارة عقارات متوفر باللغة العربية والإنجليزية (اخر مشاركة : befalcon pro - عددالردود : 0 - عددالزوار : 791 )           »          افضل تطبيق تحميل فيديوهات (اخر مشاركة : سمير رامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 834 )           »         





منتدى الحج وعيد الأضحى المبارك " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ "


الحَج.. موسم البيعة واجتماع الأمة ودروس من دولة النبوة والخلافة

" وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ "


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-21-2015, 09:39 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشـرف
إحصائية العضو






أوسمتي

وسام المشاركة

 

محمد الجخبير غير متواجد حالياً

 

 

افتراضي الحَج.. موسم البيعة واجتماع الأمة ودروس من دولة النبوة والخلافة

الحَج.. موسم البيعة واجتماع الأمة ودروس من دولة النبوة والخلافة



يقول اللهُ عز وجل في محكم التنزيل: {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)} [سُورة “الكهف”]، ولو تأملنا العبر التي في هذه الآية؛ لوجدنا أن من بينها معنىً يؤكد فيه رب العزة سبحانه، على أن كل ما هو رباني؛ فهو لا نهائي؛ معبَّأ بالدلالات والمعاني، التي لا يفقهها إلا من قرأ وفكر وتدبر.
وحتى العبادات؛ للآن لم يتوصل عقل الإنسان القاصر، إلى كامل حكمة وغرض رب العزة من أيَّة عبادة منها، وكأن الله تعالى يتحدى مخلوقاته بأبسط الأشياء.. لماذا الفجر ركعتان والظهر أربعة؟!.. وقتها لا يبقى أمام الإنسان سوى أن يحني رأسه أمام الله تعالى، والاعتراف بقدرته.
يومًا بعد يوم، وعصرًا بعد عصر، نكتشف المزيد والمزيد من حكمة الله عز وجل في خلق كونه، وفي تكاليفه، وفي قرآنه العظيم.
ولذلك؛ فإن من بين أهم المهام المنوطة بكل مسلم، أن يتأمل في كل ما يرتبط بدينه، مليًّا، واكتشاف ما فيه من جديد.
في السياق التأسيسي السابق، تمر بنا هذه الأيام، مناسبة شديدة الأهمية في حياة المسلمين، فرادى وأمة، وهي موسم الحَج، هذه المناسبة التي هي من أهم المواقف التي تقفها الأمة؛ حيث تقف وقفةً مراجعة ومحاسبة، تقف لكي تحقق العديد من أهم مقصودات هذا الدين، وسُنن وقوانين الخلق الإلهي، مثل الوحدة والتعاضد بين المسلمين، والتعارف وتحسين أواصر الصلة فيما بينهم.
ويقول الله تعالى في كتابه العزيز: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(10)} [سُورة “الحُجُرات]، وفي نفس السُّورة، يقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13)}.
هذه السُّنَن التي أكدتها السُّنَّة النبوية الشريفة التي تحدثت عن أخوة الدين، وأن الرابطة التي تجمع ما بين المسلمين في دينهم؛ إنما هي أقوى الروابط.. “مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى” [متفق عليه].
يأتي المسلمون هذا الموقف شعثًا غُبرًا، متساوين؛ لا تعرف مَن منهم عزيز في قومه، أو من العوام.. مَن منهم مِن الأثرياء ومَن منهم مِن الفقراء. تنتفي التمايزات في المشهد العظيم لزحف طالبي التوبة والمغفرة والميلاد الجديد. يقفون بجوار بعضهم البعض، إمامهم ليس من قومهم، ولكنه من بني دينهم، يقف وراءه أولو الأمر من الساسة وأصحاب الثروات والمناصب والجاه؛ تحقيقا لرسالة الإسلام السامية في العدالة والمساواة بين الخلق.
ولا تقف عظمة المناسبة على ذلك؛ وإنما للحج الكثير من معالي الأمور التي نتحدث عنها، ولا تقل عنها أهمية، وهي كيفية توظيف موسم الحَج في الجوانب المتعلقة بمشكلات وقضايا المسلمين الآنية، وكيفية التعاطي معها في الإطار الحركي، على مختلف المستويات، السياسية والدعوية، وغير ذلك.
هذه النقطة غائبة إلى حد كبير عن ذهنية الكثيرين، فالحَج هو مؤتمر المسلمين العام، وفرصة شديدة الأهمية لاجتماع قادة الفكر والرأي، والقادة السياسيين والحركيين، من أجل بحث شؤون المسلمين، والسعي إلى معالجة الخلافات والمشكلات.
وهذا الأمر هو بمثابة السُّنَّة؛ حيث إنه كان جزءًا مهمًّا من الممارسة النبوية خلال الكثير من مواسم الحَج، وخصوصًا قبل الهجرة النبوية الشريفة.
ولقد استفاد من السيرة النبوية في هذا المقام، الكثير من قادة الحركة الإسلامية في القرن العشرين، قبل أن تلعب السياسة دورها، وتتحكم الأنظمة القمعية الحاكمة في صيرورات هذه السُّنَّة!
فنجد أن الإمام حسن البنا، والإمام أبو الأعلى المودودي، وقيادات تاريخية أخرى للحركة، كانت تحرص على أن تكون متواجدة في أرض الله الحرام، خلال موسم الحَج، كفرصة مهمة لبحث مشاكل وقضايا المسلمين، وتوطيد العلاقة ما بين التيارات الإسلامية الصحوية، التي تنادت وتنادى أصحابها، من أجل مواجهة استحقاقات مرحلة ما بعد انهيار دولة الخلافة الجامعة، وانسياح مشروعات الاستعمار بين ظهرانيي الأمة، مستعينة القوى الاستعمارية في ذلك، بأدوات من الداخل والخارج على حد سواء.
ولو أننا نعود بالتاريخ إلى الوراء، حوالي 14 قرنًا؛ فإننا سوف نجد أنفسنا أمام ممارسة نبوية واضحة، وأن عودتها في عصرنا الحالي باتت ضرورة، باعتبار ما طرأ على حال المسلمين من أزمات قاتلة، فككت الأوطان والمجتمعات، وفرطت عقد الصف الذي قضى قادة الأمة أعمارهم في السير على خطى الحبيب المصطفى “صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، من أجل المحافظة على بنيانه.
كان موسما الحَج، الثاني عشر والثالث عشر، بعد البعثة النبوية، هما مفتاح تأسيس دولة الإسلام الأولى، في المدينة المنورة، عندما جاءت الوفود القبلية المختلفة، من أجل بيعة ونصرة النبي الكريم “صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، والاتفاق على معالم الدولة، وكيف سوف يتم تسيير أمورها، وغير ذلك من معالي الأمور التي كانت سببًا مباشرًا في ظهور الإسلام على كل شبه الجزيرة العربية، عند وفاته “صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، وسيادته على العالم القديم بأسره، بعد أقل من ثلاثة عقود على انتقاله “صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، إلى الرفيق الأعلى.
ثم أين وكيف أعلن النبي “صلَّى اللهُ عليه وسلَّم”، عن أن الله تعالى قد أكمل للمسلمين دينهم وأتم عليهم نعمته، ورضي لهم الإسلام دينًا؟.. ألم يكن في موسم الحج؟
في حجة الوداع وقف الرسول الكريم “صلى اللهُ عليه وسلَّم”، أمام أمته ليقول لهم آخر ما أنهى إليه ربه تبارك وتعالى في شأن هذا الدين، وكان موسم الحج هو المجال الوحيد لذلك؛ لأنه مجتمع المسلمين؛ فكان اختيار رب العزة سبحانه وتعالى، له، لأجل واحدةً من أهم المحطات الزمنية للبعثة، وفي تاريخ الإسلام قاطبًا.
ولذلك، ظل هذا الإدراك قائمًا لدى الصحابة، رضوان الله تعالى عليهم، وكان واضحًا في سلوك الخلفاء الراشدين، وفي سلوك حُكَّام دولة الخلافة من بعدهم، وخصوصًا عمر بن الخطَّاب، الذي كان أول من عقد مؤتمرات سنوية لقادته وولاته على الأمصار، لأجل مراجعة أحوال الدولة، التي ترامت أطرافها، ومحاسبتهم.
وكان مما يُروى عن هارون الرشيد أنه كان يغزو عامًا، ويحج عامًا، ويعتبر حجته في أهمية غزوته؛ حيث يطلع فيها على أحوال المسلمين، ويلتقي رعيته وجهًا لوجه، ومن المواقف التي مر بها في هذا الإطار، موقفه مع إبراهيم بن أدهم، الذي أبكى هارون الرشيد، عندما ذكره بمسؤوليته عن الأمة كلها.
هذه السُّنَّة شديدة الأهمية، وتزداد أهميتها في هذه المرحلة التي تواجه فيها الأمة أسوأ محطاتها التاريخية؛ حيث فتنة التكفير تجتاح كل شيء، والأعداء المتربصون يزدادون قسوة وعنفًا، مشيعين الخراب والتفكيك في كل مكان.
فليس أولى بالمسلمين في هذه المرحلة؛ إلا أن يعودوا إلى هذه السُّنة، وأن يجعلوا من موسم الحَج، بمثابة فرصة لتجديد البيعة مع ربهم، واستغلال فرصة هذا المؤتمر العظيم، وموقف الحَج الأكبر، على عرفات الله، بكل ما فيه من هيبةٍ وجلالٍ؛ لكي يؤدوا حق الله تعالى تجاه دينهم وأمتهم، بالوحدة والعزم على الأمر، وتجاوز الخلافات؛ لإمكان التصدي لما يحيق بالأمة من مخاطر وعظيم أمور، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!

للمزيد من مواضيعي

 






 

 








التوقيع -

أبدع في مواضيعك ... وأحسِن في ردودك ... وقدم كل ما لديك
لا يغرك فهمك ... ولا يهينك جهلك ... ولا تنتظر شكر أحد ... بل اشكر الله على هذه النعمة
عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة وأخلاقك الرفيعة
عدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا
أخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل

قديم 09-25-2015, 10:11 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضـو متميز
إحصائية العضو






أوسمتي

محمد صالح غير متواجد حالياً

 

افتراضي

سلمت اناملك لما سطرت






 

 


 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
أدبي | أكاديمي | إعلامي